فضل العشر الأوائل من ذي الحجة 1442 وما العبادات المُستحب القيام بها للأجر والثواب

إسراء سالمآخر تحديث : الإثنين 12 يوليو 2021 - 10:38 مساءً
إسراء سالم
أخبار عربية
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

العشر الأوائل من ذي الحجة، هي من أعظم الأيام وأكثرها بركة على الإطلاق، فقد ميزها الله سبحانه وتعالى عن باقي الأوقات نظراً لأنها تجمع أُمهات العبادات ألا وهم الصلاة والصوم والحج، ولا شك في أنها عبادات جليلة فيها زيادةُ في الأجور والمراتب عند المولى عز وجل، هذا وقد وردت الكثير من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية في فضل تلك الأيام المباركة وهي كما توضحها لكم في السطور التالية.

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

يجب على كل مسلم اغتنام تلك الأيام الثمينة لينال رضا الله عز وجل، ومن فضائلها ما يلي:

  • فُضلت الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة عن باقي أيام السنة، حيث أقسم بها المولى عز وجل، وهو جل في علاه لا يُقسم إلا بكل ما هو عظيم فقال تعالى: (وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، والمقصود بالليالي العشر هم العشر الأوائل من ذي الحجة.
  • يهل علينا خلال تلك الأيام المباركة يوم عرفة، وهو المعروف بيوم الحج الأكبر وقد ميزه الله سبحانه وتعالى بغفران الذنوب والخطايا، كما يتم فيه عتق الرقاب من النار لذا يجب على كل مسلم انتظار هذا اليوم والإكثار من الاستغفار والتسبيح والصلاة والدعاء.
  • يأتي خلال العشر الأوائل من ذي الحجة يوم النحر وهي من الأيام المباركة عند الله عز وجل وذلك استناداً لقول النبي صلى الله عليه وسلم :(إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القُرِّ).
  • يمكن للمسلم أداء فريضة الحج خلال تلك الأيام وهي من أعظم وأجل الفرائض، حيث قد قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها من أعظم أيام الدنيا وقال:
    • (ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ).
  • كما جاء في كُتب الكثير من المُفسرين هي من الأيام المعلومات التي ورد ذكرها في القرآن الكريم حيث قال سبحانه وتعالى:(وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ).
  • تجتمع خلال العشر الأوائل من ذي الحجة أُمهات العبادات، وجاءت الأحاديث النبوية الشريفة التي تؤكد على ذلك ومنها، عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ).

ما هي العبادات المُستحب القيام بها خلال تلك الأيام المباركة

علينا جميعاً شحذ الهمم من أجل نيل رضا الله عز وجل والارتقاء إلى أعلى المراتب والدرجات عنده عز وجل، عن طريق الإكثار من العبادة والأعمال الصالحة:

  • أداء شعائر الحج وهي من أعظم ما يُؤدى من عبادات، وذلك لمن هو قادر مالياً وجسدياً على القيام بها دون مشقة، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة ذلك فيما جاء عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (العُمْرَةُ إلى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِما بيْنَهُمَا، والحَجُّ المَبْرُورُ ليسَ له جَزَاءٌ إلَّا الجَنَّةُ).
  • صوم العشر أيام من ذي الحجة، وبالتحديد صوم يوم عرفة، ففيه من البركة ما لا يمكن توقعه حيث يٌكفر الله الحسنات عاماً قبله وعاماً بعده، والدليل ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ).
  • كثرة التكبير والتضرع إلى الله بالعبادة والتقرب إليه بالتسبيح والتحميد والتهليل والدعاء، فضلاً عن إخراج الصدقات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • ذبح الأضحى، وفي ذلك تطبيقاً لسٌنة النبي واقتداءا بهديه صلى الله عليه وسلم.
  • أداء صلاة العيد والتبسم في وجه المسلمين خلال هذا اليوم المبارك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.