الرئيسية » رياضة » المنتخبات العربية وحظوظها في كأس العالم روسيا 2018

المنتخبات العربية وحظوظها في كأس العالم روسيا 2018

عندما تقام كأس العالم في 14 من يونيو القادم سنكون على موعد مع مجموعة من المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم، المنتخبات العربية وحظوظها في كأس العالم روسيا 2018 الكثير من الجماهير يُمني النفس بتلك البطولة وأن تصعد أحد المنتخبات إلى مكانة مشرفة والوصول إلى دور المجموعات.

وسنتحدث عن تلك الحظوظ الرائعة للمنتخبات العربية، وأن الجميع يتمنى المرور المشرف لتلك الفرق صاحبة التاريخ والبطولات، وفي المجموعة الأولى نجد مصر الدولة الإفريقية التي غابت عن كأس العالم 28 سنة، وهذا الوصول يعد في حد ذاته انتصارًا لتلك الجماهير العربية العريقة.

ومهما كانت النتائج القادمة فإن الجميع يريد كأس عالم 2018 روسيا مختلفًا بوجود تلك المجموعة العربية، التي يشارك العديد من لاعبيها في الدوريات الأوروبية.

وهذا الاستعداد يجعل الآمال تتزايد. بل إن الجماهير العربية تطالبهم بالدخول إلى دور المجموعات والحظوظ موجودة لتلك الفرق المشاركة في كافة دوريات العالم الأوروبي بعدد كبير من لاعبيها.

ترغب مصر إن شارك عصام الحضري أن يكون أكبر لاعبي البطولة الأعرق في تاريخ الكرة العالمية، والجميع يعلم ما تأمل فيه مصر بعد أن علمت الجماهير أن في المجموعة الأولى يوجد مصر والسعودية وأوروغواي وروسيا البلد المستضيفة لتلك البطولة، هل تستطيع مصر والسعودية التأهل إلى دور المجموعات المشاركة في كأس العالم روسيا 2018 لم يعد الهدف الوحيد لدى كل الجماهير.

لأن المزيد يأتي مع تلك الإفاقة الرائعة للفرق العربية ووجود محمد صلاح مع المنتخب المصري سيكون عائقًا أمام كل المنتخبات، وإن كان الورقة المخيفة الوحيدة لدى المنتخب المصري، والتأهل إلى الدوري الثاني من البطولة أكد عليه عدد من الصحفيين لكن البعض يرى أن وجود صلاح فقط لا يكفي للتأهل للدور الثاني من كأس العالم روسيا 2018.

ووجود الآمال لدى المصريين يتبعه تأكيد من كوبر المدير الفني للمنتخب، فهو يقول أنه لن يذهب إلى روسيا للتمثيل الشرفي داخل المسابقة، بل إنه يريد تحقيق رقمًا عربيًّا جديدًا في ظل وجود عدد من اللاعبيين غير العاديين.

السعودية تساهم للمرة الخامسة في تاريخها مع وجود صعوبات في المجموعة الأولى إلا أن عددًا من الصحفيين أكدوا فرص السعودية.

وإن كان الخطأ الفادح الذي ارتكبه المنتخب السعودي خروج 9 لاعبيين للدوري الإسباني حتى يستعدوا لكأس العالم روسيا 2018 لكن هذا لم يحدث لأنهم لا يشاركون في المباريات كأن الفريق الآن غير مستعد للمواجهات الحقيقة، والأحلام العربية تتوالى.

المنتخب التونسي وقع في مجموعة هي الأصعب مع إنجلترا وبلجيكا وبنما إن آمال التونسيين الآن معلقة بالدور الثاني، وإن كانت صعبة جدًّا ومع العلم أن المنتخب التونسي استطاع المشاركة في كأس العالم في ثلاث مرات متوالية عام 1998 وكذلك 2002 و2006.

وغاب عن جنوب أفريقيا وكذلك البرازيل ليعود مرة أخرى في كأس العالم روسيا 2018 ويتمنى بلوغ درجة أكبر لكن هذا أمر صعب في ظل وجود فرق متمرسة على التواجد في دور المجموعات وربما الصدف العربية تتحقق مع نسور قرطاج.

مشاركة المغرب تتعلق كثيرًا بوجود مهدي بن عطية وأن المنتخب المغربي قد غاب 20 عامًا عن كأس العالم ما يجعل الجمهور متعطش لتلك البطولة الشيقة لكل المنتخبات العربية، ولكن المجموعة أيضًا ليست سهلة لأن معهم البرتغال وإسبانيا وإيران وجود محترفين في الدوري الأوروبي داخل ملعب المغرب.

يجعل الأعذار غير موجودة، بل إن الجميع يؤكد أن المغرب عليها أن تؤدي مباريات تليق باسم هذا المنتخب رغم صعوبة المباريات، وبهذه الحظوظ تدخل الفرق العربية إلى كأس العالم روسيا 2018 فهل تستطيع حقًأ إمتاع كل تلك الجماهير.

كما أمتعتهم بهذا العدد العربي المشارك في كأس العالم، التواجد العربي في كأس العالم مميز جدًا ويجذب الجميع إلى أحلام مميزة تقربهم من دور المجموعات، والمنافسة إلى الجولات الأخيرة من البطولة.

المنتخبات العربية وحظوظها في كأس العالم روسيا 2018 مصر على المحك

مشاركة مصر في كأس العالم بعد غياب طويل سبب كافي لتحقيق الحظوظ والمخاطرة بكل ما يملك المنتخب المصري لتحقيق أحد الأحلام المهمة لكل الشعوب العربية، إن غياب مصر كان طويلًأ لكن العودة مختلفة فقد تمكن المنتخب المصري من امتلاك عددًا من المحترفين.

وإن كان الأمر كذلك في السابق لكن التوفيق غاب عن المنتخب في عدد كبير من التصفيات التي تقام لكأس العالم، وصول مصر إلى كأس العالم روسيا 2018 كان من ضمن أسبابه وجود نجم ليفربول والمنتخب المصري محمد صلاح وإن كان وجوده بمفرده لا يكفي.

يعتمد المنتخب المصري على هداف الدوري الإنجليزي برصيد 32 هدفًا هذا العدد الذي فاق ما وصل إليه سواريز وكريستيانو رونالدو تلك الآمال تحتاج إلى عدد من اللاعبيين الذين يشبهون محمد صلاح حتى يستطيعوا مقاومة تلك التيارات المختلفة من المدافعين والمهاجمين في فرق المجموعة الأولى.

التي تدخل فيها مصر مع أوروغواي وروسيا والسعودية ستكون مباريات شديدة الخطورة في كل دقائقها لكن المتعة والعزيمة لا تغيب عن المنتخبات العربية والمنتخب المصري.

الجماهير السعودية تملك حظوظًا أكثر من المنتخب في كأس العالم روسيا 2018

وجود هداف التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم روسيا 2018 برصيد 16 هدفًا أمر غير كافي للوصول إلى دور المجموعات، نعم إن محمد السهلاوي الهداف الحقيقي في التصفيات وكذلك المنتخب السعودي له الكثير من الخبرات بمشاركته لخمس مرات في تلك البطولة.

كأس العالم روسيا 2018 به الكثير من الحظوظ لمنتخب السعودي مع المنتخب المصري وإن كانت الفرص لكلا الفريقين متفاوتة.

لأن المنتخب السعودي لا يملك عددًا من اللاعبين المؤثرين في الدوريات الأوروبية، بل إن ظهر المنتخب السعودي بمستوى مميز قد يصل به إلى دور المجموعات لكن تلك الفرص غير حقيقية.

لأن المنتخب خسر عدد من اللاعبين بسبب توجههم إلى الدوري الإسباني وعدم مشاركتهم في المباريات، قد يحدث عكس ما تمناه المنتخب السعودي، لذلك الآمال لدى مشجعي المنتخب السعودي قد تفوق الآمال الموجودة لدى المنتخب نفسه.

تونس تملك الفرص لكن الحظوظ قليلة في تلك المجموعة

المنتخب التونسي يملك الكثير من الأوراق للمشاركة في كأس العالم روسيا 2018 لكن تواجده في مجموعة بها إنجلترا وبلجيكا وبنما أمر غير عادي، وإن كنا نتوقع مباراة رائعة أمام بنما لكن الأمر ليس كذلك أمام إنجلترا وبلجيكا الفرق التي تدربت كثيرًا على خوض تلك المرحلة من المباريات.

نعم من الممكن لنسور قرطاجة إحداث الفارق لكن تلك الآمال تظل في نفوس كل عربي كان يتمنى تواجد تونس في مجموعة مختلفة عن تلك المجوعة الغريبة في كل أشكالها.

المغرب تملك ورقة رابحة في كأس العالم روسيا 2018

العذر غير موجود الآن على الأقل لدى جماهير المغرب بعد غياب 20 عامًا عن كأس العالم، يحتاج الجميع الآن المشاركة الحقيقية للمنتخب المغربي في ظل وجود مهدي بن عطية، ومجموعة المغرب أيضًا بها فرق ليست سهلة.

وإن كان المرور منها مطلب جماهيري عربي، إذ تدخل المغرب المنافسة مع إسبانيا والبرتغال وإيران واللاعبين المحترفين في المنتخب المغربي يعلمون جيدًا أن المنافسة ليست سهلة، لكن المطالبة العربية موجودة على كافة المستويات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *