ما هو حكم صلاة الجمعة اذا اجتمعت مع “صلاة العيد” هل يكتفى بصلاة العيد وسقوط الظهر

يأتى عيد الفطر المبارك يوم الجمعة، وفى تلك المسألة يطرح العديد سؤال هل صلاة العيد تسقط صلاة الجمعة، أما على المسلم تأدية الصلاتان دون سقوط الخرى ولك واحدة شأنها المستقل، ونعرف سويا الإجابة على سؤال حكم صلاة الجمعة اذا اجتمعت مع صلاة العيد.

وتختلف تلك المسألة عند العلماء، بينما شددت وزراة الوقاف بالسعودية على إقامة صلاة الجمعة بالمساجد، ونددت بالخطب والنداء للصلاة كما هو معتاد، وحذرت من تركها لانها تتوافق مع عيد الفطر المبارك.

وبعض العلماء اعتبر ان صلاة العيد لاتسقط الجمعة، حيث انها مقامة طوال العام ولكل صلاة منهما شأن شعيرة قائمة لاتجزى الأخرى.

فيما أفادت دار الأفتاء أن اقامة الجمعة بالمساجد عملا بالاصل، ومن أراد أن يأخذ الرخصة فى صلاة العيد فقط دون الجمعة فعليه أداء صلاة الظهر عوضا عنها، وعليه عدم انكار اقامة الجمعة بالمساجد او اثارة فتنة.

وعلى ذلك فالقول بسقوط الجمعة والظهر معا بصلاة العيد قول لايعول، لضعف دليله من جهة وعدم تحرير النسبة إلى قائله من جهة أخرى.

ويفضل أداء صلاة الجمعة مع صلاة العيد والذهاب الى المساجد لسماع الخطبة وأداء الصلاة كما هو معتاد عليه كل جمعة وكل عام وانتم بخير.

 

أحكام خاصة يظهر فيها يسر الإسلام ورحمة شرائعه؛ فمن هذه الأحكام:

1- من حضر صلاة العيد فيرخص له في عدم حضور صلاة الجمعة، ويصليها ظهراً في وقت الظهر، وإن أخذ بالعزيمة فصلى مع الناس الجمعة فهو أفضل.

فعن زيد بن أرقم  أن معاوية بن أبي سفيان  سأله: هل شهدت مع رسول الله  عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: كيف صنع؟ قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة، فقال: (من شاء أن يصلي فليصل). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والدارمي والحاكم في “المستدرك”.

وعن ابن عباس رضي الله عنه  أن رسول الله  قال: (اجتمع عيدان في يومكم هذا فمن شاء أجزأه من الجمعة ، وإنا مجمعون إن شاء الله). رواه ابن ماجه.

وفي صحيح البخاري عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال أبو عبيد: شهدتُ العيدين مع عثمان بن عفان، وكان ذلك يوم الجمعة، فصلى قبل الخطبة ثم خطب، فقال: (يا أيها الناس إن هذا يوم قد اجتمع لكم فيه عيدان، فمن أحب أن ينتظر الجمعة من أهل العوالي فلينتظر، ومن أحب أن يرجع فقد أذنت له).
2- يجب على إمام مسجد الجمعة إقامة صلاة الجمعة ذلك اليوم ليشهدها من شاء شهودها ومن لم يشهد العيد ، إن حضر العدد التي تنعقد به صلاة الجمعة وإلا فتصلى ظهرا.

فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: اجتمع عيدان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  يوم فطر وجمعة، فصلى بهم رسول الله  العيد، ثم أقبل عليهم بوجهه فقال: (يا أيها الناس إنكم قد أصبتم خيرًا وأجرًا وإنا مجمعون، ومن أراد أن يجمع معنا فليجمع، ومن أراد أن يرجع إلى أهله فليرجع). رواه الطبراني وابن ماجه.
3- من لم يحضر صلاة العيد فلا تشمله الرخصة، ولذا فلا يسقط عنه وجوب الجمعة، فيجب عليه السعي إلى المسجد لصلاة الجمعة، فإن لم يوجد عدد تنعقد به صلاة الجمعة صلاها ظهراً.
4- القول بأن من حضر صلاة العيد تسقط عنه صلاة الجمعة وصلاة الظهر ذلك اليوم قول غير صحيح ، لمخالفته السنة وإسقاطه فريضةً من فرائض الله بلا دليل لمخالفته السنة وإسقاطه فريضةً من فرائض الله بلا دليل

 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *